في إطار التضامن الإنساني والتكافل المجتمعي، وحرصًا على مواكبة الأسر المتضررة من فيضانات مدينة القصر الكبير، خاصة الأسر التي تضم أطفالًا في وضعية إعاقة، نُخبركم بإطلاق مبادرة تضامنية نبيلة بمشاركة عدد من الجمعيات، المراكز المتخصصة، والأطر المهنية العاملة في مجالات الإعاقة، التأهيل، والدعم النفسي والاجتماعي.
وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم الدعم والمواكبة المجانية أو التضامنية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم، وذلك من خلال خدمات متعددة، حسب الإمكانات المتاحة، تشمل:
الدعم النفسي، العلاج النفسي الحركي، النطق والتخاطب، التتبع الاجتماعي، وخدمات التأهيل، بتنسيق مع فاعلين جمعويين مختصين بعدة مدن.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للآثار النفسية والاجتماعية التي خلّفتها الفيضانات، وإيمانًا بأهمية عدم ترك أي أسرة أو طفل يواجه هذه المحنة لوحده، وترسيخًا لقيم التضامن والإنسانية التي تجمع مختلف مكونات المجتمع المدني.
وفيما يلي لائحة الجمعيات والمراكز والأطر المتدخلة في هذه المبادرة:
Cabinet de psychomotricité – تطوان
فاطمة الزهراء العمري
جمعية سفراء السعادة – الرباط
نعيمة بوبراس
فضاء الأخوين للرعاية وتأهيل أطفال التوحد – الرباط
عبد العالي النوري
جمعية الوفاء للأشخاص في وضعية إعاقة – الرباط
مولاي علي المغراوي
الجمعية المغربية لدعم الطفل – القنيطرة
وفاء الزغني
جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل – الدار البيضاء وبسكورة
إلهام نجاح
Cabinet de psychomotricité – الدار البيضاء
زينب المرغادي
صوفية شبيهة
جمعية أمل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية – الدار البيضاء
ثريا مبروك
مركز خلاص – الدار البيضاء
حمزة الكافي
الجمعية المغربية للأشخاص ذوي القدرات الخاصة – الدار البيضاء
سناء متور
جمعية غيث للتربية والخدمات الاجتماعية – الدار البيضاء
حنان أشري
جمعية الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة – النواصر
سماح فاطمة
جمعية دعم برنامج التأهيل المجتمعي – سطات
البوشتى إدريس
مركز التضامن للطفل المعاق ذهنيًا – المحمدية
عائشة الطلحى
جمعية ابتسامة للأشخاص في وضعية إعاقة – برشيد
جمعية الأوائل – مارتيل
كوثر الدغشي
جمعية الأوائل – الفنيدق
نسرين العمراني
الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين بالمغرب – الرباط
أمال الذهبي
مركز حضن الطفل – سلا
نادية وتعزيز
وعليه، فإن هذه المبادرة وُضعت قصد الإعلام وتمكين الأسر المعنية من الاستفادة، مع التأكيد على أن التنسيق يتم في إطار تطوعي وتضامني، وبحسب الحاجيات المستعجلة لكل حالة وإمكانات المتدخلين.
نسأل الله أن يُخفف عن جميع الأسر المتضررة، وأن يعوّضكم خيرًا، وأن يجعل هذه المبادرة في ميزان حسنات كل من ساهم فيها.
والله وليّ التوفيق.



