في سياق تفعيل مخرجات المبادرة الإنسانية والتضامنية للحفل الخيري الدبلوماسي السنوي الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية في 11 يناير الأخير تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، وبمشاركة سفارة المملكة العربية السعودية كضيف شرف، قامت المؤسسة الدبلوماسية بمعية معالي الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية، اليوم بزيارة لجمعية أمنسات (AMSAT)، قصد تسليم دعم مالي من اعتمادات هذا الحفل الخيري لهذه الجمعية التي تهتم بالأطفال والأشخاص ذوي التثلث الصبغي.
وبهده المناسبة ألقى رئيس المؤسسة الدبلوماسية السيد عبد العاطي حابك كلمة أكد فيها على الرعاية التي يوليها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الرئيس الشرفي للجمعية المغربية لمساندة الأطفال والأشخاص ذوي التثلث الصبغي، والتزام سموه الدائم لصالح المبادرات التضامنية الإنسانية والاجتماعية.
كما عبر السيد حابك عن شكره وتقديره لمعالي الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية، على حضوره الشخصي ودعمه لإنجاح هذا العمل التضامني الذي يعد لبنة جديدة تعكس عمق ومتانة العلاقات بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، وتؤكد متانة الروابط التاريخية والإنسانية والأخوية التي تجمع المملكتين الشقيقتين.
وأبرز رئيس المؤسسة الدبلوماسية أن الهدف الأسمى من تنظيم هذه الزيارة للجمعية المغربية لدعم ومساعدة الأطفال والأشخاص ذوي التثلث الصبغي يكمن في دعم العمل الإنساني الذي تقوم به هذه الجمعية، مثمناً عالياً الجهود الحثيثة التي تقوم بها المؤسسة لفائدة الأطفال والشباب المصابين بمتلازمة داون، مؤكداً أن دعم مثل هذه المبادرات ليس فقط واجباً إنسانياً، بل هو استثمار في مستقبل أجيالنا ونموذج يحتذى به في مجال رعاية وتأهيل وإدماج هذه الفئة في المجتمع.
وكان الوفد الدبلوماسي في إطار هذه الزيارة قد قام بجولة داخل مختلف مرافق هذا المركز الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الرئيس الشرفي للجمعية المغربية لمساندة الأشخاص حاملي التثلث الصبغي، في يونيو 2012، والذي يقدم خدمات في مجال الترويض والمصاحبة النفسية والاجتماعية والتربوية والتكوين السوسيو-مهني.
ويضم المركز الذي تبلغ مساحته ألف متر مربع قاعات متخصصة في مجال تقويم النطق والترويض الطبي والتربية الحركية والتتبع النفسي، وكذا في مجال الإدماج بالوسط الدراسي، وعلى مكتبة متخصصة ومصلحة للتكوين والمشاريع. كما يوفر المركز ورشات سوسيو تربوية والفندقة والطبخ.


