في خطوة جديدة لتعزيز التمثيلية الثقافية والأدبية النسائية المغربية والإفريقية بأوروبا، تمّت تزكية بديعة الراضي كرئيسة لرابطة كاتبات المغرب وافريقيا انسجاما مع القانونين الداخلي والتأسيسي للرابطتين الكاتبة مماس أمزاوي رئيسةً لفرع ألمانيا لرابطة كاتبات المغرب ورابطة كاتبات إفريقيا. وتأتي هذه التزكية في سياق الدينامية التي تعرفها الرابطة على الصعيدين القاري والدولي، خاصة في الدول الأوروبية التي تعرف حضورا لافتا للمبدعات المغربيات.
تجدر الإشارة إلى أن لرابطة كاتبات المغرب وإفريقيا فروعاً في عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا، هولندا، وإسبانيا، إلى جانب تنسيقية أوروبية كانت تترأسها الراحلة دليلة الطيب، إحدى الفاعلات الثقافيات البارزات في الرابطة.
وتتميز الرابطة كذلك باتفاقية شراكة وتعاون مع كاتبات ومبدعات إسبانيا، جرى توقيعها من طرف السيدة بديعة الراضي، رئيسة رابطة كاتبات المغرب وإفريقيا، والسيدة كارمن فيري ممثلة الجانب الإسباني. وقد تم تفعيل هذه الاتفاقية من خلال تنظيم ندوة مشتركة بمدينة طنجة تحت عنوان: “ثقافة العبور والمشترك الثقافي المتوسطي”، والتي شكلت أرضية للتبادل الثقافي والحوار الأدبي بين ضفتي المتوسط.
هذا، وقد اتفق الطرفان خلال الندوة على تنظيم لقاء ثقافي ثانٍ في مدينة فالينسيا الإسبانية السنة المقبلة، في أفق توسيع أفق التعاون الأدبي بين الكاتبات من الضفتين وتكريس حضور المرأة الكاتبة في المشهد الثقافي المتوسطي والدولي.
وتؤكد تزكية مماس أمزاوي هذا التوجه نحو ترسيخ صوت الكاتبة المغربية في الفضاء الأوروبي، وفتح آفاق جديدة للحوار الثقافي والتعاون الأدبي بين الشعوب.

